أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
110
كتاب الجيم
[ ثور ] وقال : الثَّوْرَةُ : حين تَثُورُ الناقةُ ؛ أَى : تَقوم ؛ قال الأَخطلُ : وهُنَّ عِند اغْترارِ القَومِ ثَوْرَتَهَا * يَرْهَقْنَ مُجتمَعَ الأَذْقانِ بالرُّكبِ « 1 » [ ثمل ] وقال : الْمِثْمَلَةُ « 2 » : مَصْنَعَةٌ صغيرة يَقع فيها السَّيل قبل الكَثير . [ ثبر ] وقال البَحْرانىُّ : ثَبَرَ البَحرُ ، إِذا جزَر ؛ وإِذا مَدَّ ، سَقَى . [ ثني ] وقال : لك الجَزُور إِلا ثُنْواها : الرَّأْس ، والأَكَارُع ، والضَّرْعُ ، والقَلْب ، والكِرْكِرَة . [ ثفر ] وقال البَحْرانِىُّ : ثَفَرُ السَّفِينَةِ : ذَنَبُها . [ ثمل ] وقال : الهُذَلىّ : الثَّمِيلَةُ : الماءُ القليلُ الذي يَبقى في وَسط الغَدير . وقال : أَثْمِلْ بَعيرك في شِعْبٍ ، أَو ما أَشبهه ، وهو يُريد مكاناً يَسْتُره ، وهو الْمَثْمِل ، ثَمَلْتَ تَثْمِل . [ ثكل ] وقال الهُذَلىّ : إِنك ، لَثُكْلِىٌّ ، إِذا لم يكن له عقْلٌ . [ ثأد ] وقال : ما هو بابْنِ ثَأْدَاءَ « 3 » . [ ثمل ] وقال : الثَّمَلَةُ « 4 » : الخِرْقَةُ التي يُهْنَأُ بها البَعير . وقال : اجْعلْها حَرْشاء ؛ أَى : خَشْنَاء . وقال : يُبْدَأُ بالبَعيرِ الأَجْربِ فَيُحلأُ ، وذَلك أَنْ يُؤْخَذ حَجَرٌ فَيُحكَّ به حَتى يَسْقُطَ وَبَرَهُ وقُشَارُه ، ثم تُنْصَب البُرَمَةُ ، ويَكْلِثُونَ « 5 » فيها القَطران ؛ أَى : يَصُبُّون . [ ثلل ] وقال العُذْرِىُّ : الثَّلَلُ ، في الفم : ضَرْبَةٌ فاقِمَةٌ ، وقد أُثِلَّ فَمُه ، إِذا سَقطت سِنٌّ أَو أَكثر من ذلك . [ ثمت ] وقال : الثَّمُوتُ « 6 » : العِذْيَوْط ، ثَمَتَ يَثْمِتُ ، وَثَتَّ يَثِتُّ ، مثله . [ ثجل ] وقال : الثَّجَلُ : مَيَلَانٌ في جَانب الدَّلو ، تقول : دلوٌ ثَجْلَاءُ ، وقد ثَجِلَتْ « 7 » .
--> ( 1 ) الديوان ( ص : 188 ) : « للركب » . ( 2 ) وقيدها صاحب القاموس « ثمل » تنظيرا : « كمكنسة » . ( 3 ) بالتسكين ، وقد تحرك . ( شرح القاموس : ثأد ) . ( 4 ) محركة وبالضم . ( القاموس : ثمل ) . ( 5 ) كذا . ولعلها : « ويثلثلون » . ( 6 ) وقيدها صاحب القاموس تنظير « كقبول » . ( 7 ) في الأصل : « أثجلت » . وقد صوبها الحامض .